*** عمر الورد
سُئلت يوما عن عمر الورد
فأجبت:
عمر الورد من عمر السعادة
سُئلت يوما عن عمر الورد
فأجبت:
عمر الورد من عمر السعادة
عمر الورد من عمر الحب
عمر الورد من عمر لحياة
عمر الورد من عمر التفاؤل والأمل
أشـــــرقت شــــمس البسمة والأمل
على فضــــاء من دون نهـــــر ولاسهل
على الأطفـــــــــال من عمر زهرالربيع
على دروب الــــــخير والعطف الشريد
على بيـــــــوت من حجر قديم وقرميد
على الطرقات الوعرة من جبل صنديد
على تلال المحبة انتشر الأمان وفي
الخمــــــــائل غفا هناك إنسان الغرام
بين حديث الأنـــس وآخر للجان ولكن
بكتــــمان وسر وأتمان بين اوراق ذاك
البستان الذي نسيه الزمان من شدة
الآلم والسهد بلا غفران بلا مودة من
زمــان وزمــان في دفـتر طفل خربش
بقلم رصـــــــاص خط الحرف والكلمة
بيـــــد ساقت له السطور وحوّفت له
الدوائـــــــر بألوان كي يحسن القراءة
كالأنــــــام ليحيا حياة حب مع الأحلام
قراءة ليست للحروف قراءة مسطورة
بألوف وألوف من الخطوط المزركشة
في الـــــحياة الكل يطلب منها الخط
المستـقيم الكل يرجو السخرية من
القـــــــدرعلى امل اللقاء بقضاء وقدر
ولــــــكن الانسان لا يترك للرحمن الا
سبيــــــل الآمال على احتمال لذلك
الإنســــــان من الوقوع في حفرة من
كان وكان حتى ولو خطتها يد أعظم فنّان
@ جمانة عيتاني @
عمر الورد من عمر لحياة
عمر الورد من عمر التفاؤل والأمل
أشـــــرقت شــــمس البسمة والأمل
على فضــــاء من دون نهـــــر ولاسهل
على الأطفـــــــــال من عمر زهرالربيع
على دروب الــــــخير والعطف الشريد
على بيـــــــوت من حجر قديم وقرميد
على الطرقات الوعرة من جبل صنديد
على تلال المحبة انتشر الأمان وفي
الخمــــــــائل غفا هناك إنسان الغرام
بين حديث الأنـــس وآخر للجان ولكن
بكتــــمان وسر وأتمان بين اوراق ذاك
البستان الذي نسيه الزمان من شدة
الآلم والسهد بلا غفران بلا مودة من
زمــان وزمــان في دفـتر طفل خربش
بقلم رصـــــــاص خط الحرف والكلمة
بيـــــد ساقت له السطور وحوّفت له
الدوائـــــــر بألوان كي يحسن القراءة
كالأنــــــام ليحيا حياة حب مع الأحلام
قراءة ليست للحروف قراءة مسطورة
بألوف وألوف من الخطوط المزركشة
في الـــــحياة الكل يطلب منها الخط
المستـقيم الكل يرجو السخرية من
القـــــــدرعلى امل اللقاء بقضاء وقدر
ولــــــكن الانسان لا يترك للرحمن الا
سبيــــــل الآمال على احتمال لذلك
الإنســــــان من الوقوع في حفرة من
كان وكان حتى ولو خطتها يد أعظم فنّان
@ جمانة عيتاني @

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق