*****بين الحنين و أنين البحر **** ( الجزء الثاني )
ها قد وصلت الرسالة ، وانعقد الحلم من جديد، ( لغيابِكِ وقعٌ غريب .... وكأنّ جزء من روحي غادر... ثم ضلّ طريق العودة حبيبتي.) العمل تيسّر، ولكن كيف السبيل لجمع المال ، والعمل ليس باختصاصي،
اش
ها قد وصلت الرسالة ، وانعقد الحلم من جديد، ( لغيابِكِ وقعٌ غريب .... وكأنّ جزء من روحي غادر... ثم ضلّ طريق العودة حبيبتي.) العمل تيسّر، ولكن كيف السبيل لجمع المال ، والعمل ليس باختصاصي،
اش
تاق
اليك ، ولدفء عينيك، احتاج لكلامك الناعم، يدفع بي الى الأمام ، احمل
الألم من العدم ، أواجه الأسى لأكون بين راحتيك، عملت عاملا بمصنع للأدوية
وانا المهندس المدني ، تنقلت من عمل لأخر بحثا عن المركز المناسب للتخصص
وجمع المال لاحصل عليك، حاربني العديد من البشر ـ وانا من كان بساعد ويسعد
البشر ، الغيرة اعمت قلوب الزملاء ، كيف أصل و ما لي مدة طويلة بتلك
البلاد، ، ولكن لا عليك حبيبتي مهما سعت الأخريات لن يصلن لقلبي، ستبقين
شمعة دربي ،
عانقت الفتاة الرسالة ، وقبلتها ، وعادت الى شباكها لتراقب الصياد المستديم، وخط البواخر والسفن المستقيم، تقرأ اسماءها علّها تلتقي بتلك الباخرة ، والصياد زرع صنارته منذ قليل ، والغروب ساعاته معدودة ، الحرارة تزداد وقطرات العرق تتصبب، ها هي الصنارة تتحرك والسمكة تقفز امام عين الفتاة ، كما قفز قلبها برؤية الباخرة ، غادرت البيت على عجل ، متجهة نحو الشاطئ لتتسلل الى تلك الباخرة ،ولتدخل تلك الغرفة التي ضمت الحبيب في ساعة صمتها ، يا للمفاجأة تحركت السفينة ، والفتاة على متنها ، انطلقت تسأل عن السبب ، الكل يضحك ولا يجيب، دخلت الغرفة ، فإذا برسالة هناك ، اخذتها بانامل مرتجفة ، والعين دامعة ، فتحتها كلماتها مسطورة بماء الذهب ، عشر سنوات حبيبتي وانا اقاسي وها انا بين يديك اميرتي لا بل ملكتي ، يا صاحبة القلب الرؤوم ، وسالبة عقلي المفتون ، انا والباخرة ملك دعاؤك اغدق علي بالرزق ، وصبرك أدام الود يا وردة العمر.
ولكن القدر دوّى بصوت انفجار و غطى المكان الدخان ، والكل يحاول اطفاء الحريق ، المنبعث من غرفة المحرك ، السفينة احترقت ، تحطمت ، اغرقت ، والفتاة اختفت عن الانظار ، الكل يبحث عنها ، الكل ينادي باسمها ، فيا ترى اين هي ؟ قطعة خشب يدفعها الموج على سطح الماء ، يدفع به شاب بكل فرح وكبرياء ، حصل على الحبيبة بيوم غرد فيه القدر جمع الحب بقَدَر. وبقدرة الله انقذ الجميع واعلنت الافراح بالزواج السعيد .( تمت )
@ جمانة عيتاني @
*********************
عانقت الفتاة الرسالة ، وقبلتها ، وعادت الى شباكها لتراقب الصياد المستديم، وخط البواخر والسفن المستقيم، تقرأ اسماءها علّها تلتقي بتلك الباخرة ، والصياد زرع صنارته منذ قليل ، والغروب ساعاته معدودة ، الحرارة تزداد وقطرات العرق تتصبب، ها هي الصنارة تتحرك والسمكة تقفز امام عين الفتاة ، كما قفز قلبها برؤية الباخرة ، غادرت البيت على عجل ، متجهة نحو الشاطئ لتتسلل الى تلك الباخرة ،ولتدخل تلك الغرفة التي ضمت الحبيب في ساعة صمتها ، يا للمفاجأة تحركت السفينة ، والفتاة على متنها ، انطلقت تسأل عن السبب ، الكل يضحك ولا يجيب، دخلت الغرفة ، فإذا برسالة هناك ، اخذتها بانامل مرتجفة ، والعين دامعة ، فتحتها كلماتها مسطورة بماء الذهب ، عشر سنوات حبيبتي وانا اقاسي وها انا بين يديك اميرتي لا بل ملكتي ، يا صاحبة القلب الرؤوم ، وسالبة عقلي المفتون ، انا والباخرة ملك دعاؤك اغدق علي بالرزق ، وصبرك أدام الود يا وردة العمر.
ولكن القدر دوّى بصوت انفجار و غطى المكان الدخان ، والكل يحاول اطفاء الحريق ، المنبعث من غرفة المحرك ، السفينة احترقت ، تحطمت ، اغرقت ، والفتاة اختفت عن الانظار ، الكل يبحث عنها ، الكل ينادي باسمها ، فيا ترى اين هي ؟ قطعة خشب يدفعها الموج على سطح الماء ، يدفع به شاب بكل فرح وكبرياء ، حصل على الحبيبة بيوم غرد فيه القدر جمع الحب بقَدَر. وبقدرة الله انقذ الجميع واعلنت الافراح بالزواج السعيد .( تمت )
@ جمانة عيتاني @
*********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق