عند الغروب جلستأمام نافذة غرفتي
أراقب حلول المساء
وأخذت أعدّ الكواكب
كلّها موجودة
إلا كوكبا اعتدت
أن أناجيه
أن ألتمس نوره
أن أخاطبه بشوق
المحبين
أن يخفف عني غدرات
السنين
أن أدون معه الأحلام
وأن يحرسني عند
المنام
أخذت أقلّب صفحات
الفضاء
علّي أجده بلا رياء
علّي أحتمي تحته
من المطر
علّه يحميني من
الخطر
تاه وسط الزّحام
تاه على أرصفة الزمان
لم يعد يعرف المكان
لأنه نجم وليس إنسان
حل الصباح والنجوم
ودّعت
حمّلتها رسالة بحث
عن الكوكب الأجمل
وانا ما زلت انتظر
منذ ذاك المساء
على الشرفة
التي غسلها دمع
الفراق
@ جمانة عيتاني @
**********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق