كيف للقلوب البريئة أن تتلاعب بها يد الغدر
كيف للفضاء الرحب
أن يجرح بيد المحبين
كيف للكرامة ان تسحق
بغبار المرائين
آه يا زمن كم القمر يفهم
آه يا قدر من إنسان غدر
سلاحه الاحساس
يُسقم ويداوي بسكين
الخداع
وعندما تقطف الزهرة
والعطر منها يغادر
يقف على أطلالها
يبكي المقابر
ينسى انه القاضي
والجلاد
وانه دفن الغرام
وكان القادر
لم يبكِ ويشكو الغياب
وهو من أغلق كل باب
وفتح باب العذاب
بعد ان دفن حبه طفلا
على تلك التلال
وقف يسأل عن الإشكال
آه يا قدر اعط المحب
قوة الصبر
ليُهدِّأ القلب قبل أن يحتضر
@ جمانة عيتاني @
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق