كان في عُرضالبحر زورق
وكان فيه صياد
يتهدى على
ظهر المركب
بين امواج
او تيار
مرّ الوقت
والصبر طال
والانتظار داعب
الخيال
غفا على كتف
غير مألوف
تحت الغروب
حيث الأفق
يغازل الفضاء
فإذا بحورية
تصعد الزورق
تداعب الشعر
الناعم
تغازل البحر
الساكن
تهمس بأذن
الصياد
أنها له ورب
العباد
فإذا بالصياد
يتحوّل
الى مارد
جبار
ويصفع الحورية
بيد فولاذية
يعيدها الى الماء
بلا شفقة
متمسكا بالخداع
غارت الحورية باكية
مودّعة حبيب
الأرض
طالبة من رب
العباد لها المغفرة
وعاد الصياد محمّلا
بالصيد الوفير
بخمسين سمكة
كلها مصننوعة
من الرياء
أدام الله الرزق
لذاك الصياد
بعيدا عن الحورية
ذات الصفاء
@ جمانة عيتاني @
@@@@@@@@@@@@@@@2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق