قال: كم أتوق لإبتسامتك
تغدو ترياقاً سلسبيلا
أنتِ ، أيتها القابعة هناك
خلف الأكمةِ
هل لي في دربكِ سبيلا
أجبت :دروبي واضحة
المعالم ايها الخليل
في سهول بلادي
اسرح واطير بليل بليل
وفي الصباح اغرد
كالعصافير
اخشى ان يزدحم دربي
ويثقل المسير
@ جمانة عيتاني @
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق