اشتاق
لكلمة بنيتي، التي لم اسمعها ،مثل هذا اليوم ، غاب وسكن السماء،كنت طفلة
لا اعي سر الكلام ،ولا ما يخبئه الزمان ، رحل تاركا الذكرى الطيّبة، وأبناء
وبنات، آه كم أحبّه ولو لم يبلغ النظر، فدمي ودمعي له قطر، أعشق وجوده ولو
في الأحلام، ورؤيته
ولو في المنام ، فهل يا ترى سأعرفه؟ ام ذكراه سبقت الزمان والمكان .
أبي اين الشراع الذي مخر بك عباب اليم؟ واين القطار السريع الذي حملك الى دار البقاء؟الا يمكن ان يكون هناك بطاقة عودة ولو لثوان؟او لحظة أخطفها من يد الرحمن ؟ اروي بها ظمئي العطشان المتهالك على تخوم الزمان، هبني يا ربي الصّبر والسلوان ، وارحم والدي واجدادي ، ومن كانوا على طاعة الرحمن .
@ جمانة عيتاني @
*********************************
أبي اين الشراع الذي مخر بك عباب اليم؟ واين القطار السريع الذي حملك الى دار البقاء؟الا يمكن ان يكون هناك بطاقة عودة ولو لثوان؟او لحظة أخطفها من يد الرحمن ؟ اروي بها ظمئي العطشان المتهالك على تخوم الزمان، هبني يا ربي الصّبر والسلوان ، وارحم والدي واجدادي ، ومن كانوا على طاعة الرحمن .
@ جمانة عيتاني @
*********************************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق