*** الجنة الخالدة( قصة قصيرة )
الليل ظلام دامس،والقمر يغفو خلف السحب الداكنة، التي تضيف على سواد الليل الرعب والهلع، والتجوم تباعدت متبعثرة خلف تجهم السماء، البرق يشق الظلام، والرّعد على موعد مع انتشار الخوف في نفوس الأنام، الأطفال النيام يستيقظون على
الليل ظلام دامس،والقمر يغفو خلف السحب الداكنة، التي تضيف على سواد الليل الرعب والهلع، والتجوم تباعدت متبعثرة خلف تجهم السماء، البرق يشق الظلام، والرّعد على موعد مع انتشار الخوف في نفوس الأنام، الأطفال النيام يستيقظون على
الأصوات يطلبون أحضان
الأمهات، خوفا من الطبيعة المكفهرة، ونفوس العاشقين في أخذ و رد، والعجائز
يتقلبون على أسرتهم، يذكرون الله عز وجل، وفي غرفة انقطع فيها التيار
الكهربائي فتاة على نور شمعة تكتب رسالة وداع.
تاه الحبيب خلف الضباب، رصاصة الغدر أصابت الفؤاد، الخنجر المشحوذ المسنون طعن الكبرياءعلى يد الظلمة الذين ماتت أفئدتهم ، وفقدوا ضمائرهم،حتى لم يفكروا بدفن الجثمان، آه من الطغيان. كانت الحياة جميلة خلف السور، أزهار الياسمين تعبق، والأزهار والرياحين فِراش الحب، والفضاء يحمي القلوب، في عالم مليء بالحب والحياة، كان محبا للحياة مقيلا عليها باشراق، يطير خلف الفراشات ليجمع الورود ويضعها على باب الحبيبة، او على نافذة غرفتها التي أصبحت باكية كئيبة. كان يتجول في السوق يبحث عن ثوب الزفاف، أبيض نقي كثلج لبنان، وتاج مرصع بالماس وكأنها عروس من الجان، وإذا بألحان الرصاص من مردة جبابرة تطلق ليوم عيد تصيب الأطفال، وهم أبرياء، عطلوا الطرقات، أوقفوا الحافلات،
وأصبح العيد خلف الأبواب.
المآتم بازدياد، والنساء صارخات، لمن تقرع الطبول؟ لمن تغني الطيور؟ لمن نطلق الأحلام والكل أصبح نيام ؟
نام على التل حاملا الأحلام والألحان وبيده ثوب الزفاف، نام بعد صراع
على أرض الطهارة مع تنين له ألف ذراع مدها ليخطف الفرح من منازل الأطفال، ليحرمهم الفرحة من أعمارهم باكرا، ليحرمهم عطف آبائهم ويحولهم الى رجال .
اللون الأحمر على الورد رمز الحب للعاشقين، ولكنه عند ذاك العريس رمز الشهادة أيها المغرمين!
الشمعة انطفأت، في غرفة العروس، الرياح ازدادت في صدرها اليائس، حملت قلمها ودونت ، اليك يا حبيبي انا قادمة، اضيء الشمعة المتهالكة في لحدك لأكون معك سعيدة لا متهالكة ،افتح ذراعيك لي ، سأحمل لك من أزهار بستاننا ورود الحنان، وأزهار البيلسان، لنزرعها هناك في جنتنا الخالدة .
@ جمانة عيتاني @
تاه الحبيب خلف الضباب، رصاصة الغدر أصابت الفؤاد، الخنجر المشحوذ المسنون طعن الكبرياءعلى يد الظلمة الذين ماتت أفئدتهم ، وفقدوا ضمائرهم،حتى لم يفكروا بدفن الجثمان، آه من الطغيان. كانت الحياة جميلة خلف السور، أزهار الياسمين تعبق، والأزهار والرياحين فِراش الحب، والفضاء يحمي القلوب، في عالم مليء بالحب والحياة، كان محبا للحياة مقيلا عليها باشراق، يطير خلف الفراشات ليجمع الورود ويضعها على باب الحبيبة، او على نافذة غرفتها التي أصبحت باكية كئيبة. كان يتجول في السوق يبحث عن ثوب الزفاف، أبيض نقي كثلج لبنان، وتاج مرصع بالماس وكأنها عروس من الجان، وإذا بألحان الرصاص من مردة جبابرة تطلق ليوم عيد تصيب الأطفال، وهم أبرياء، عطلوا الطرقات، أوقفوا الحافلات،
وأصبح العيد خلف الأبواب.
المآتم بازدياد، والنساء صارخات، لمن تقرع الطبول؟ لمن تغني الطيور؟ لمن نطلق الأحلام والكل أصبح نيام ؟
نام على التل حاملا الأحلام والألحان وبيده ثوب الزفاف، نام بعد صراع
على أرض الطهارة مع تنين له ألف ذراع مدها ليخطف الفرح من منازل الأطفال، ليحرمهم الفرحة من أعمارهم باكرا، ليحرمهم عطف آبائهم ويحولهم الى رجال .
اللون الأحمر على الورد رمز الحب للعاشقين، ولكنه عند ذاك العريس رمز الشهادة أيها المغرمين!
الشمعة انطفأت، في غرفة العروس، الرياح ازدادت في صدرها اليائس، حملت قلمها ودونت ، اليك يا حبيبي انا قادمة، اضيء الشمعة المتهالكة في لحدك لأكون معك سعيدة لا متهالكة ،افتح ذراعيك لي ، سأحمل لك من أزهار بستاننا ورود الحنان، وأزهار البيلسان، لنزرعها هناك في جنتنا الخالدة .
@ جمانة عيتاني @

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق